كميت بن زيد الأسدي ( جمع داود سلوم )

395

شعر الكميت بن زيد الأسدي

[ - 590 - ] 1 - وإياكم إياكم وملمة * يقول لها الكانون صمّي ابنة الجبل [ - 591 - ] 1 - رمانا بارشاق العداوة فيكم * كذي النبل إذ يرمي الكنانة بالعلل [ - 592 - ] 1 - فلما رأى الجوزاء أول صابح * وصرّتها في الفجر كالكاعب الفضل 2 - وخبّ السّفا واستبطن الفحل والتقت * بامعزها بقع الجنادب ترتكل

--> ( 590 ) المعاني الكبير : « ابنة الجبل : الأفعى - وهم يشبهون الداهية بها ومن أمثالهم : ( صمى صمام ) ( وصمي ابنة الجبل ) و ( جاء بأم الرّبيق على أريق ) وأم الرّبيق : الحية . و ( جاء بأم بنات طبق ) يضربون هذا مثلا في الدواهي وأصله من الحيات » ثمار القلوب : « ابنة الجبل وهي الحية الصماء التي لا يقرب أحد جبلها من خوفها » . المستقصى : ( صمى ابنة الجبل ) : هي الصدى . والمراد انه قد بلغ الشر حيث يقال فيه للصدى هذا لان الأصوات قد كثرت وكثر الضجاج . فإذا صاح لم يجبه الصدى . وقيل هي الحية التي تسكن الجبل فلا تقرب من خوفها ، ومعنى : صمي : لا تجيبي الرقى . والمراد : الداهية : فشبهت بهذه الحية . وقيل : هي الحصاة على معنى قولهم : ( صمت حصاة بدم ) . » اللسان . « ابنة الجبل : الداهية لأنها تثقل كأنها جبل . . . قال : وقيل إن الأصل في ابنة الجبل هنا الحية التي لا تجيب الراقي . » ( 591 ) المعاني الكبير : « هذا مثل تضربه العرب . وذلك ان رجلا لقي رجلا ومعهما كنائن ونبل . فقال أحدهما لصاحبه : أينا أرمي ؟ فنصبا كنانة الذي مكر به فرمى الكنانة حتى فقدت سهامه ثم رماه الآخر بسهم فقتله : أي يرمي صاحب الكنانة ويظهر انه يريد الكنانة » . ( 592 ) 1 ، 2 - اللسان : « استبطن الفحل الشّول : إذا ضربها فلقحت كأنه أودع نطفة بطونها . . .